1:43:00 م

الجيل السابع من معالجات انتل Kaby Lake ستكون غاية في القوة و لن تحتاج معها لأي بطاقة شاشة



كشفت إنتل عن معالجاتها من الجيل السابع Kaby Lake التي بمقدورها التعامل مع فيديوهات 4K و الألعاب العالية الدقة من دون أي مساعدة خارجية .

عندما نتحدث عن معالجات إنتل الرسومية المدمجة Integrated GPU ، فكلنا يعرف أنها ليست بتلك القوة و السرعة التي من الممكن حتى  أن تجعلها قريبة من تلك الموجودة في بطائق الشاشة المستقلة القوية مثل : Nvidia Titan X ، أو Radeon Pro SSD . فأقصى ما تستطيع  هذه المعالجات الرسومية التعامل معه هو بعض الأفلام العالية الدقة و بعض الألعاب المتوسطة الدقة لا غير . و ما دون ذلك فأنت في حاجة الى بطاقة شاشة مستقلة قوية من أمثال تلك التي ذكرناها . لكن ماذا إن قال لكم أحدهم أن الجيل السابع القادم من معالجات إنتل سيكون قادرا على التعامل مع جرافيك 4K بشكل سلس و بدون الحاجة الى مساعدة خارجية من أي بطاقة شاشة . قد يبدوا الأمر للوهلة الأولى صادما و مستحيلا . لكن هذا ما سيحدث . صدق أو لا تصدق .

في 16 من أغسطس من هذا العام 2016 ، قام المدير التنفيذي لشركة إنتل Brian Krzanich بعرض و اختبار معالج إنتل الجديد من الجيل السابع  الذي سيحمل اسم Kaby Lake ، على أحد حواسيب ديل Dell XPS ، في ملتقى مطوري إنتل بفرانسيسكو . و بكل سلاسة استطاع  معالج كابي لايك التعامل و معالجة  فيديوهات جو برو  و لعبة الفيديو Overwatch . الشيء الذي يُعتبر سابقة بالنسبة لمعالجات إنتل الرسومية المدمجة .

معالجات الجيل السابع لإنتل ستدعم أيضا منافذ يو أس بي من النوع سي  الجل الثاني USB Type-C Gen 2 ، من دون الحاجة الى إضافة أي قطعة هاردوير إضافية ، على عكس معالجات الجيل السادس سكاي لايك ، التي لم تكن تدعم هذا المنفذ بشكل مستقل . كما أنها ستدعم خاصية حماية النسخ الرقمي ، و ذلك  بفضل دعمها لتقنية HDCP 2.2 التي تمنع نسخ أي بيانات اثناء عبورها عبر أحد المنافذ مثل HDMI ، DVI ..و غير ذلك . هذا بالإضافة الى الكثير من التحسينات التي أُضيقت على مستوى أداء الرسوم الثلاثية الأبعاد و كل ما له علاقة بمعالجة البيانات الرسومية و التعامل معها .

قبل Kaby Lake كانت إنتل عازمة على طرح معالجها Cannon Lake هذا العام . لكن على ما يبدوا فإنها قد غيرت رأيها و قررت إعطاء السبق لمعالجها Kaby Lake المبني على معمارية 14 نانومتر بدل Cannon Lake المبني على معمارية 10 نانومتر ، و الذي تم تأجيل طرحه الى العام المقبل 2017 .